علي الأحمدي الميانجي

393

مواقف الشيعة

فكتب في ظهرها : أنا رجل مذ كنت اعرف بالرفض * فلا كان بكري لدي على الأرض ذروني وآل المصطفى عترة الهدى * فإن لهم حبي كما لكم بغضي وقال : أيضا : قالوا : ترفضت قلت : كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الوصي رفضا * فإنني أرفض العباد ( 1 ) ( 923 ) ابن عباس وجماعة قال : عمرو بن ميمون : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا أبا العباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلوبنا من بين هؤلاء . قال : فقال ابن عباس : بل أنا أقوم معكم . قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى : فابتد أو افتحدثوا فلا يدري ما قالوا : قال : فجاء [ ابن عباس وهو ] ينفض ثوبه ويقول : أف وتف [ وقعوا في رجل له بضعة عشر فضائل ليست لاحد غيره ] . وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وآله [ يوم خيبر ] : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فاستشرف لها من استشرف ، فقال : أين علي ؟ فقالوا : إنه في الرحايطحن ، قال : كان أحد غيره ليطحن ؟ قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر ، قال : فنفث في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها إياه ، فجاء علي بصفية بنت حيي . فقال ابن عباس : ثم بعث النبي صلى الله عليه وآله [ فلانا ] بسورة التوبة فبعث عليا خلفه وأخذها منه ، وقال : لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه . قال ابن عباس : وقال النبي صلى الله عليه وآله [ لبني عمه ] : أيكم

--> ( 1 ) الصراط المستقيم : ج 3 / 76 .